أنواع الرجال من خلال معاملة زوجاتهم
الزيارات:
الزيارات:
بسم الله الرحمن الرحيم نستعرض في هذا الموضوع أنواع الرجال من حيث تعاملهم مع زوجاتهم وتصرفاتهم حيث نجد انواعا كثيرة الا انني لخصتهم في ثلاثة انواع وهم:
1. زوج مثالي :
يتشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يرفق بالنساء
ويقول
: [ استوصوا بالنساء خيرًا ، فإن المرأة خُلقت من ضِلعٍ ، وإن أعوج ما في
الضلع أعلاه : فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا
بالنساء ]
2. زوج واقعي :
يعطي زوجة حقها ويطلب حقه ونهذا لا لوم عليه لكن الأول أفضل وأكرم
وعن معاوية ابن حيده رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله : ما حق زوجة احدانا عليه ؟
قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت .
يعطي زوجة حقها ويطلب حقه ونهذا لا لوم عليه لكن الأول أفضل وأكرم
وعن معاوية ابن حيده رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله : ما حق زوجة احدانا عليه ؟
قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت .
فهذا قد يضرب مثلا - بضوابط الشرع ولكنه لا يضرب الوجه ،
والأول يصبر ويستوحي خيرًا ويظهر الفرق في الحديث
عن إياس بن عبد الله بن أبي ذياب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] لا تضربون إماء الله فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرنَ النساءُ على أزواجهن ، فرخص في ضربهن ، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولقد أطاف بآل بيت محمدٍ نساءٌ يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم ، رواه أبو داود باسناد صحيح
والأول يصبر ويستوحي خيرًا ويظهر الفرق في الحديث
عن إياس بن عبد الله بن أبي ذياب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] لا تضربون إماء الله فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرنَ النساءُ على أزواجهن ، فرخص في ضربهن ، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولقد أطاف بآل بيت محمدٍ نساءٌ يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم ، رواه أبو داود باسناد صحيح
5. زوج مهمل :
تلك نوعية من الأزواج انتشرت في تلك الأيام يهمل رعيته يترك صغاره وزوجه لا يعبأ بهم ،
إما لإنشغاله بشهواته ولذاته وإما بظنه أنه ينشغل بأعمال يعود نفعها عليهم ،
ويظن أنه لكونه قد هيأ لهم سكنًا واسعًا ومركبًا طيبًا وطعامًا هانئًا أنه قد أدى ما عليه وللإنصاف.
تلك نوعية من الأزواج انتشرت في تلك الأيام يهمل رعيته يترك صغاره وزوجه لا يعبأ بهم ،
إما لإنشغاله بشهواته ولذاته وإما بظنه أنه ينشغل بأعمال يعود نفعها عليهم ،
ويظن أنه لكونه قد هيأ لهم سكنًا واسعًا ومركبًا طيبًا وطعامًا هانئًا أنه قد أدى ما عليه وللإنصاف.

0 التعليقات



